عبد الفتاح عبد الغني القاضي
253
الوافي في شرح الشاطبية
الهمزة وبهاء تأنيث منصوبة منونة على أن الناظم لفظ بقراءة الباقين في صدر البيت . 822 - وخفّف مع الفرقان واضمم ليذكروا * شفاء وفي الفرقان يذكر فصّلا 823 - وفي مريم بالعكس حقّ شفاؤه * يقولون عن دار وفي الثّان نزّلا 824 - سما كفله أنّث يسبّح عن حمى * شفا واكسروا إسكان رجلك عمّلا قرأ حمزة والكسائي : وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا هنا ، وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا في الفرقان . بسكون الذال وضم الكاف وتخفيفها . وقرأ غيرهما بفتح الذال والكاف وتشديدهما . وقرأ حمزة : لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ بسكون الذال وضم الكاف وتخفيفها . وقرأ غيره بفتح الذال والكاف وتشديدهما . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي : أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ في مريم بعكس التقييد السابق فيقرءون بفتح الذال والكاف مشددتين . وقرأ نافع وابن عامر وعاصم بسكون الذال وضم الكاف وتخفيفها . وقرأ حفص وابن كثير : قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ بياء الغيب ، فتكون قراءة غيرهما بتاء الخطاب . وقرأ عاصم وأهل سما وابن عامر : سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ بياء الغيب ، فتكون قراءة حمزة والكسائي بتاء الخطاب . والخلاصة : أن حفصا وابن كثير يقرءان بياء الغيب في الموضعين ، وأن حمزة والكسائي يقرءان بتاء الخطاب في الموضعين ، وأن نافعا وأبا عمرو وابن عامر وشعبة يقرءون بتاء الخطاب في الأول وياء الغيب في الثاني . وقرأ حفص وأبو عمرو وحمزة والكسائي : تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ بتاء التأنيث ، فتكون قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وشعبة بياء التذكير . وقرأ حفص وحده : بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ بكسر سكون الجيم وقرأ غيره بسكونها . 825 - ويخسف حقّ نونه ويعيدكم * فيغرقكم واثنان يرسل يرسلا قرأ ابن كثير وأبو عمرو : أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا ، أم أمنتم أن نعيدكم فيه تارة أخرى فنرسل عليكم قاصفا من الرّيح فنغرقكم بالنون في الأفعال الخمسة في الآيتين المذكورتين وهي : يَخْسِفَ ، يُعِيدَكُمْ ، فَيُغْرِقَكُمْ ، يُرْسِلَ في الموضعين وقرأ غيرهما بالنون في الأفعال الخمسة . 826 - خلافك فافتح مع سكون وقصره * سما صف نأى أخّر معا همزة ملا قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وشعبة : وإذا لّا يلبثون خلفك بفتح الخاء وسكون اللام والقصر ؛ أي حذف الألف بعد اللام ، فتكون قراءة ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي بكسر الخاء وفتح اللام وألف بعدها كما لفظ به . وقرأ ابن ذكوان :